جهاز صغير بيتعلّق على صدر الطفل، متوصل بحساس في الملابس الداخلية. أول ما البول ينزل، الجرس يرن بصوت عالي، فالطفل يصحى ويكمل في الحمام بدل السرير.
بيتحط في الملابس الداخلية للطفل، عشان يحس بالبلل فوراً من غير ما يكون في حاجة بينه وبين البول.
الجهاز بيتعلّق كسلسلة على الصدر أو بيتحط في جيب البيجامة، فمش بيتشد مع حركة الطفل وهو نايم.
أول ما البول ينزل، الجرس يرن بصوت عالي. الطفل يصحى، يمسك نفسه، ويكمل في الحمام.
مع الاستخدام كل ليلة، المخ بيتعوّد يصحى لوحده لما المثانة تتملي، حتى من غير الجرس.
أغلب حالات التبول الليلي بتكون مع نوم عميق، فالصوت هو أهم حاجة في إن الطفل يصحى.
الطفل بيتحرك كتير وهو نايم. لو الجهاز على الدراع، ممكن الحساس يتشد من مكانه مع أي حركة.
لو الحساس في بنطلون البيجامة، البلل لازم يعدّي الملابس الداخلية الأول، والجرس يتأخر.
الحساس هو أكتر جزء بيتعب، بسبب أملاح البول. عشان كده بنديك حساس احتياطي هدية، وقطع الغيار متوفرة عندنا.
الاتصال المباشر مضمون طول الليل: مفيش انقطاع إشارة، ولا مشاكل اقتران، ولا بطارية زيادة في الحساس.
الجهاز عليه ضمان سنة، والصيانة متوفرة لو احتجتها.
في الأيام الأولى، لو الجرس رن والطفل ماصحيش، صحّيه أنت، عشان مايقفلش الجرس ويرجع ينام.
“الجرس بيتثبت في لبس الطفل ومرتبط بحساس في اللبس الداخلي. عند بداية نزول البول الجرس يضرب، والطفل يقوم من النوم ويمسك بقية البول. ونسبة نجاح الجرس من ٦٠ إلى ٨٠٪، ودي نسبة كويسة جداً، لأنه ليس له أي أعراض جانبية.”
١١٠٠ جنيه بدل ١٥٠٠ في العرض، والعلبة فيها جهاز الإنذار، وحساس البول، وحساس احتياطي هدية، وشاحن، وورقة شرح الاستعمال.
لا. الجهاز مش دوا، ومابيعملش أي حاجة غير إنه بيرن بصوت عالي عشان يصحّي الطفل.
لا. لازم الأول نستبعد وجود التهابات في الجهاز البولي أو مرض السكر، وده بيتعرف بالتحاليل اللازمة. استشير طبيب الأطفال لو مش متأكد.
ده بيرجع للطبيب المعالج: بعض الأطباء بيستخدموه لوحده، وبعضهم بيستخدموه مع الأدوية.
في الأول ده ممكن يحصل. صحّيه أنت لما الجرس يرن، ومع الوقت هيتعوّد يصحى لوحده.
معاك حساس احتياطي هدية في العلبة، وقطع الغيار متوفرة عندنا، والجهاز عليه ضمان سنة.
اكتب رقم موبايلك واسمك ومحافظتك في الفورم اللي تحت، وهنكلمك نأكد الطلب ونوصّله لحد بيتك. والدفع للمندوب عند الاستلام.